سلمت ثقتي لشخص توقعت بأنه يستحقها ولكني اكتشفت بالأخير باني لاعني له شيء
فقد استخدم تلك الثقة ضدي وأصبح يوجه إلي أصابع الاتهام ... باني (غبية )
لأني سلمت الثقة إليه واني (متهورة ) لأخبره بما صابني فهل هذه وجهة نظر
الجميع ؟ لاعتقد لان هناك أشخاص يستحقون المحبة والإخلاص لهم لأنهم مهما
حصل لن يغدروا بتلك الثقة ... فمن عاش تجربة قاسية لايعممها لحياته كلها بل
ليعلم بان الدنيا مازال بها خير ولا زال يوجد بشر يستحقون الثقة ... ولكن
لاتنسى بان تختبر أولئك الناس قبل أن تسلمهم ثقتك كي لا تقع بنفس الفخ ...
فمن وقع مرة يسهل وقوعه مليون مرة إلا من وضع حدود لثقته ... فذلك الشخص
فكر بالمخاطر التي ممكن أن يقع فيها فوضع حدود لتحميه من تلك المخاطر ...
فأتمنى بان أجد أناس لاتهمهم المظاهر ويهتموا بالمشاعر ولا يضيعوا أوقاتهم
بتحليل وتفسير الظواهر ... وان يبتعدوا عن التفكير بالمال واللقب ويكونوا
مخلصين بكل وقت مهما كانت ظروفه ... ولكني على ثقة تامة بأنه اصبحو قليلين
جدا ونادرين فإذا وجدت شخص اليوم لن تجد مثله غدا ... لذلك حافظ عليه كثيرا
ولا تقل بأنك ستجد مثله غدا ... لأنك بتلك الطريقة توقع نفسك بمحل الخطر
الذي ممكن أن يجعل بك فجوة لن يزولها مرور الزمن ... فكن على يقين تام بان
من جرحك سوف يأتي إليه يوم ويجرح ويعلم مقدار معاناتك التي عشتها وتلك
المرارة التي وقعت فيها ... فلا تقلق ولا تقل بان ذلك الشخص ممكن أن يعيش
بسعادة أبدا فلا قوي غير الله سبحانه وتعالى ... وفي نهاية خاطرتي انصح
الجميع بعدم الثقة بأي شخص مهما كان ومهما حصل وأتمنى للجميع أن يعيش بوسط
مليء بالثقة و الصراحة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق